الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

218

معجم المحاسن والمساوئ

لك عندي يدا عظيمة فانتصحني فإنّي لا أخونك ، فتأثّم نوح بكلامه ومساءلته ، فأوحى اللّه إليه أن كلّمه وسله فإنّي سانطقه بحجّة عليه ، فقال نوح : تكلّم ، فقال إبليس : إذا وجدنا ابن آدم شحيحا أو حريصا أو حسودا أو جبّارا أو عجولا تلقّفناه تلقّف الكرة ، فإن اجتمعت لنا هذه الأخلاق سمّيناه شيطانا مريدا فقال نوح صلوات اللّه عليه : ما اليد العظيمة الّتي صنعت ؟ قال : إنّك دعوت اللّه على أهل الأرض فألحقتهم في ساعة بالنار ، فصرت فارغا ولولا دعوتك لشغلت بهم دهرا طويلا » . ونقله عنه في « البحار » ج 60 ص 250 وج 69 ص 195 . وفي « المستدرك » ج 2 ص 322 . ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام في العجلة : 1 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 247 - 248 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « أشدّ الناس ندامة وأكثرهم ملامة العجل النّزق الّذي لا يدركه عقله الا بعد فوت أمره » . 2 - « كلّ معاجل يسأل الإنظار » . 3 - « لن يلقى العجول محمودا » . 4 - « من الخرق العجلة قبل الإمكان والأناة بعد إصابة الفرصة » . 5 - « من الحمق ( الخرق ) العجلة قبل الإمكان » . 6 - « لا تستعجلوا بما لم يعجّله اللّه لكم » . 7 - « لا تسرعنّ إلى بادرة وجدت عنها مندوحة » . 8 - « كثرة العجل يزلّ الإنسان » . 9 - « من عجل زلّ » . 10 - « من ركب العجل أدرك الزّلل » .